ابن أبي الزمنين
148
تفسير ابن زمنين
* ( أرأيت إن كذب وتولى ) * يعني : أبا جهل كذب بكتاب الله وتولى عن طاعة الله * ( ألم يعلم بأن الله يرى ) * عمله * ( كلا لئن لم ينته ) * أبو جهل عن كفره وتكذبيه * ( لنسفعن بالناصية ) * لنأخذن بناصيته تجره الملائكة بناصيته فتلقيه في النار . قال محمد : يقال : سفعت بالشيء إذا قبضت عليه وجبذته جبذاً شديداً . * ( فليدع ناديه سندع الزبانية ) * فليدع أبو جهل إذا دعونا بالزبانية خزنه النار فجروا بناصيته إلى النار فليدع حينئذ ناديه ؛ يعني : عشيرته وجلساءه فليمنعوه من ذلك . قال محمد : واحد الزبانية : زبنية مأخوذ من الزبن ، والزبن : الدفع ؛ كأنهم يدفعون أهل النار إليها . * ( كلا لا تطعه ) * لا تطع أبا جهل فيما ؛ يأمرك به يقوله للنبي صلى الله عليه وسلم * ( واسجد ) * أي : وصل لربك * ( واقترب ) * وهو الدنو أقرب ما يكون العبد إلى الله إذا كان ساجداً .